الإمام أحمد بن حنبل

109

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

5868 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " . قَالُوا : فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الْعِلْمُ " « 1 » .

--> صخر حميد بن زياد . وأخرجه الترمذي ( 2153 ) عن قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 4061 ) ، والترمذي ( 2152 ) من طريق حيوة بن شريح ، وابن عدي في " الكامل " ، 685 / 2 و 1469 / 4 من طريق ابن لهيعة ، كلاهما عن أبي صخر ، به . وفي رواية حيوة قصة . وقد سلف برقم ( 5639 ) بلفظ آخر . وانظر ابن حبان ( 6759 ) ، فإن لقوله : " سيكون في هذه الأمة مسخ " شواهد ذكرناها هناك . قوله : " مسخ " ، قال السندي : ، أي : تغيير للصورة الظاهرية ، أو الباطنية بذهاب العقل الذي هو من خواص الِإنسان كالبهائم . " ألا وذاك " : لفظ ألا المخففة . " والزندقية " [ كذا في نسخة السندي ] نسبة إلى الزندقة ، ضبط بفتح الزاي وسكون النون ، اي : الطائفة المنسوبة إلى الزندقة ، وهي اسم لمذهب الزنديق ، قيل : وهو المبطن للكفر المظهر للِإسلام ، أو من لا دين له ، أو الذي يعبد الأصنام ، وقيل غير ذلك ، وقال عياض : هو من ليس على ملة من الملل المعروفة ، ثم استعمل في كل معطل ، وفيمن أظهر الإِسلام وأسر غيره . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عقيل : هو ابن خالد ، حمزة بن عبد اللَّه : هو ابن عمر بن الخطاب . وأخرجه البخاري ( 7032 ) ، ومسلم ( 2391 ) ، والترمذي ( 2284 ) و ( 3687 ) ،